الشيخ أحمد الصاوي المصري
16
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
وَكَفَرْتُمْ بِهِ جملة حالية وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ هو عبد اللّه بن سلام عَلى مِثْلِهِ أي عليه أنه من عند اللّه فَآمَنَ الشاهد وَاسْتَكْبَرْتُمْ تكبرتم عن الإيمان ، وجواب الشرط بما عطف عليه ألستم ظالمين ؟ دل عليه إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 10 ) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أي في حقهم لَوْ كانَ الإيمان خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا أي القائلون بِهِ أي بالقرآن فَسَيَقُولُونَ هذا أي القرآن إِفْكٌ كذب قَدِيمٌ ( 11 ) وَمِنْ قَبْلِهِ أي القرآن كِتابُ مُوسى أي التوراة إِماماً وَرَحْمَةً للمؤمنين به حالان وَهذا أي القرآن كِتابٌ مُصَدِّقٌ للكتب قبله لِساناً عَرَبِيًّا حال من الضمير في مصدق لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مشركي مكة وَ هو بُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ ( 12 ) المؤمنين إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا